الحمام لايطير في بريدة – يوسف المحيميد



أستطيع القول أن قرائتي لها هي تجربة فاشلة مع يوسف المحيميد ،

هذا رأيي وليس بالضرورة أن نتفق فيه 😉 ”

لا تستهويني الروايات التي تتحدث عن المجتمع ، و أمراضه ، و عقده النفسية ..

فالكتابة عنها لاتقدم ولا تؤخر في شيء

حتى لو كان الغرض من كتابتهم الإصلاح .. لكن فعلاً لا أرى إصلاحاً يأتي من هذه الكتابة :B

الرواية تحكي تشدد المجتمع السعودي وخاصَة أهل بريدة ..

بطل القصّة هو “فهد” منذ ولادته لأم أردنية، ومعاناته مع أخته لولوة بسبب ذلك،

وحتى القبض عليه من قبل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بتهمة خلوة غير شرعية مع حبيبته طرفة الصميتان

قبيل سفره النهائي أو هروبه إلى بريطانيا، مرورا بمواقف مؤثرة،

تعتمد هذه الرواية على وثائق تراوحت بين الوضع الاجتماعي السائد قبيل موقعة السبلة التي حدثت بين الملك عبدالعزيز وجماعة الأخوان،

ووثائق من حادثة الحرم المكي، إضافة إلى وثائق صحفية حديثة، تكشف ما يدور في المجتمع من أوهام وخرافات لا تزال سائدة حتى اللحظة الراهنة ،،

.، في الرواية تجاوزات عديدة .. أولاها حراس الفضيلة ، شعرت أن الكاتب يضع كبت المجتمع و سجنه على عاتقهم

وهم المسؤولون عن سلبنا الحرية .و كأن الأحكام ليست من ضمن شريعتنا الإسلامية ! بل منهم 😐

التجاوز الآخر ،  الحديث عن الجنس مبتذل ومزعج لأبعد درجة .. ، لا أرى أنه وظّف لصالح النص أو لصالح أي شئ آخر سوى الابتذال

.، نظرتي متزمتة الآن بعد مرور سنة على قرائتها .. كنت كتبت هنا شيئاً أعجبني فيها 😀

:

الرواية صادرة عن المركز الثقافي العربي

متوفرة في معارض الكتاب ، سعرها ٤٠ ريال

تقييمي ٢ ٥